Politics

نعمل على ملاحقة مجرمي مجزرة حي التضامن بالتعاون مع السلطات المختصة



أصدرت السفارة السورية في قطر، اليوم الجمعة، بيانا بشأن المجزرة التي تم الكشف عنها في حي التضامن جنوبي دمشق.


وكانت صحيفة الغارديان البريطانية قد نشرت الأربعاء تحقيقا -لمراسلها في الشرق الأوسط مارتن شولوف- يظهر قيام مجموعة مسلحين تابعة لقوات النظام السوري في 16 من أبريل 2013 بإعدام 41 مدنيا، بينهم 7 نساء وعدد من الأطفال، ثم رميهم في حفرة، قبل إضرام النيران في جثثهم.


وقالت السفارة في بيان: تعمل السفارة السورية في دولة قطر منذ أن نشر تقرير مجزرة حي التضامن في سوريا على جمع الأدلة القانونية والتواصل مع كافة الجهات الفاعلة الرسمية والحقوقية من أجل محاسبة المجرمين الذين يشتبه بمشاركتهم بجرائم حرب في سوريا.

ويأتي هذا البيان بعد أن تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورة لشخص قالوا إنه يقيم ويعمل في دولة قطر وعلى ارتباط مباشر مع المجرم أمجد يوسف أحد منفذي مجزرة التضامن التي تم الكشف عنها مؤخرا.


وتابع البيان:  ومن خلال التعاون مع الجهات القطرية المختصة والتي تقوم مشكورة ببذل كل الجهود ، تستمر السفارة السورية بملاحقة المجرمين وتسعى – في حال وجودهم على الأراضي القطرية – إلى اتخاذ أقصى الاجراءات بحقهم والسعي لمثولهم أمام العدالة.


وكان مقطع الفيديو قد أظهر طلب عناصر النظام السوري من عدد من المدنيين الركض، في حين كانت أيديهم مكبلة خلف ظهورهم وأعينهم معصوبة، قبل أن يطلقوا النار عليهم. كما أظهرت الصور اقتياد مدنيين وإلقاءهم في حفرة وإطلاق النار عليهم. وتبين الصور تكديس عناصر النظام السوري جثث المدنيين الضحايا فوق بعضها، وإلقاء إطارات سيارات وأخشاب فوقها، وسكب البنزين عليها ثم إحراقها.

وحسب تقرير الصحيفة، فقد وقع الفيديو بيد عنصر في قوات النظام السوري بعد إعطائه جهاز كمبيوتر محمول لإصلاحه وعثر على مقطع الفيديو في مجلد على الجهاز. ووفقا للتحقيق الصحفي، فقد قام العنصر (المصدر) بتسريب الفيديو إلى الناشطة السورية أنصار شهود والبرفيسور أوغور أوميت أوغور من مركز الهولوكوست والإبادة بجامعة أمستردام الهولندية، حيث استمر كل من شهود وأوغور بالعمل لمدة 3 سنوات في متابعة القصة والعثور على الشخص الذي يظهر وهو يقوم بقتل المدنيين وحرق جثثهم كما يظهر مقطع الفيديو.



Source link

Leave a Reply

Your email address will not be published.

close