Politics

متاحف قطر تطلق معرضين جديدين في مطافئ



تطلق متاحف قطر معرضين جديدين، ضمن سلسلة المعارض الفنية التي تقيمها، وتثري من خلالها حركة الفن التشكيلي بالدولة، حيث يتأهب مطافئ: مقر الفنانين قبيل نهاية الأسبوع الجاري، لاحتضان معرضي عبير التميمي: ما وراء القواعد، والتجريد: تحليل الواقع، ومن المقرر أن يتواصل المعرضان حتى يوم 24 سبتمبر المقبل.

ويعتبر معرض “ما وراء القواعد”، معرضاً فرديًا للفنانة عبير التميمي، وهي فنانة متعددة التخصصات وتجريبية تقدم مواد وعناصر غير تقليدية في عملها بحثًا عن أشكال جديدة من التعبير، علاوة على انخراطها في القضايا الاجتماعية المعاصرة وتحويلها إلى أنماط مجردة ومعاصرة يمكن للناس أن يتعاملوا معها.

ووفق الموقع الالكتروني لمتاحف قطر، فإن اهتمامات عبير التميمي تكمن في الفن التجريبي والسينما. في الغالب مع استخدام الدهانات في نقل الرسائل في أفلامها. في الآونة الأخيرة، كانت تجرب الصور المجمعة والصور المتحركة. تتمثل مهمتها في تجربة الصور المتحركة لإنشاء منشآت فنية ومنحوتات.

وخلال هذا المعرض، تستكشف مشاريع عبير التميمي العوامل التي تشكل العقل الباطن والواعي الذي يمكن أن يقود الشخص إلى عواقب غير مرغوب فيها، علاوة على استكشافها لكيفية امتلاك الثقافات المتنوعة لطرق مختلفة لتفسير السلوكيات والعواطف، وتتعمق أعمالها بالسلوك البشري، وكذلك بالتفاعل.

أما معرض “التجريد: تحليل الواقع”، فيشارك فيه كل من الفنانين: حسن الملا، نور أبو عيسى، آمنة الباكر، شيخة الحردان، مي المناعي، ابتسام الصفار، رايان براوننج، سارة جيوسي، جيسي باين، مايكل بيرون، وتويجي شميساني. وفي هذا المعرض، يتم تخريب تصور الفنان وتحويله إلى بئر إدراك جماعي، انطلاقاً من أن التجريد في الفن يتجاوز الحواس الخمس، ويخلق حاسة سادسة فريدة، هى الحاسة السادسة، والتي تتسم بشعور غريب لا يتم وصفه بشكل واضح، إذ لا توجد قطعة مجردة هي نفسها، كما لا توجد تجربة مماثلة لقطعة مجردة.

وبهذا المعنى، فإن التجريد يعد أكثر أشكال الفن خصوصية، وخلاله يتجاوز الفنان الواقع في محاولة للتعبير، دون أن تتوفر له كلمات قوية من خلال الأشكال والخطوط والألوان، وبالنسبة للفنان، فليست هناك حاجة بالضرورة لرسالة واضحة ويكون التركيز على تجربة التركيب والإبداع بطريقة قاسية أو غير منسجمة.



Source link

Leave a Reply

Your email address will not be published.

close