Politics

قطر تشارك في اجتماع الدورة الـ152 للمجلس الوزاري لمجلس التعاون



شاركت دولة قطر في اجتماع الدورة الـ152 للمجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي عقد اليوم في الرياض.

ترأس وفد دولة قطر في الاجتماع، سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني ، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية.

جرى خلال الاجتماع استعراض مستجدات العمل الخليجي المشترك، وجهود اللجان العاملة في إطار مجلس التعاون لتنفيذ قرارات المجلس الأعلى لمجلس التعاون في دورته الثانية والأربعين، بالإضافة إلى آخر التطورات الإقليمية والدولية.

وعقد على هامش الاجتماع، اجتماع بين المجلس الوزاري ، وسعادة السيد سيرغي لافروف ، وزير خارجية روسيا الاتحادية، في مقر الأمانة العامة لمجلس التعاون في الرياض.

كما عقد اجتماع آخر بين المجلس الوزاري وسعادة السيد أندري يرماك مدير مكتب رئيس جمهورية أوكرانيا، وسعادة السيد دميترو كوليبا، وزير خارجية أوكرانيا، عبر تقنية الاتصال المرئي.

وأكد المجلس الوزاري، في بيان، أن موقف مجلس التعاون من الأزمة الروسية الأوكرانية مبني على مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، والحفاظ على النظام الدولي القائم على احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها واستقلالها السياسي، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وعدم استخدام القوة أو التهديد بها.

كما أكد دعمه لجهود الوساطة لحل الأزمة بين روسيا وأوكرانيا، ووقف إطلاق النار، وحل الأزمة سياسياً، وتغليب لغة الحوار، وتسوية النزاع من خلال المفاوضات.

ونوه المجلس بالمساعدات الانسانية والإغاثية التي قدمتها دول مجلس التعاون لأوكرانيا، كما عبر عن دعمه لكافة الجهود لتسهيل تصدير الحبوب وكافة المواد الغذائية والإنسانية من أوكرانيا للمساهمة في توفير الأمن الغذائي للدول المتضررة.

وفي هذا السياق جدّد سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، خلال الاجتماعين، التأكيد على استعداد دولة قطر للمساهمة في كل جهد دولي وإقليمي لإيجاد حل سلمي فوري لهذه الأزمة.

وأكّد سعادته أن دولة قطر تؤمن إيماناً راسخاً بالحلول الدبلوماسية للأزمات الدولية والحفاظ على النظام الدولي القائم على احترام ميثاق الأمم المتحدة والمبادئ الراسخة للقانون الدولي، بما فيها الالتزامات بموجب الميثاق بتسوية المنازعات الدولية بالوسائل السلمية، والامتناع عن التهديد باستخدام القوة أو استخدامها، والالتزام بسيادة واستقلال الدول وسلامتها الإقليمية، وترفض وتدين كل ما يخالف ذلك.

كما شدّد سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني ، على ضرورة أن تكون الأولوية القصوى في الوقت الحالي لضمان سلامة المدنيين، وتجنب التصعيد وتغليب صوت الحكمة، واستئناف المفاوضات من أجل حل الأزمة فوراً ، لا سيّما أن تداعياتها امتدت إلى كل أنحاء العالم.



Source link

Leave a Reply

Your email address will not be published.

close