Politics

قطر تترأس الاجتماع الإقليمي التشاوري غير الرسمي لقمة التحول في التعليم 2022



استضافت دولة قطر اليوم، الاجتماع الإقليمي التشاوري الافتراضي غير الرسمي للمنطقة العربية وغرب آسيا، استعداداً لقمة التحول في التعليم 2022 المقرر عقدها في نيويورك في شهر سبتمبر المقبل، بالتعاون مع مكتب نائب الأمين العام للأمم المتحدة ومؤسسة التعليم فوق الجميع.

جاء هذا الاجتماع بمبادرة من دولة قطر، وتأكيداً لإيمانها الحقيقي والتزامها المستمر بأن التعليم الجيد هو حق عالمي من حقوق الإنسان، وقاعدة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة.

ترأس الاجتماع سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، وأدارت جلساته سعادة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة والسيد فهد السليطي الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع، بمشاركة سعادة السيدة أمينة محمد نائب الأمين العام للأمم المتحدة، وسعادة اللورد أحمد من ويمبلدون وزير جنوب ووسط آسيا وشمال أفريقيا والأمم المتحدة والكومنولث في الحكومة البريطانية، وأصحاب السعادة وزراء التعليم وممثلو الوزراء في 23 دولة من المنطقة العربية ومنطقة غرب آسيا.

وأكدت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، في كلمتها الترحيبية بأصحاب السعادة الوزراء والمسؤولين المشاركين، أن دولة قطر من أشد الداعمين لقمة التحول في التعليم، التي دعا إليها الأمين العام للأمم المتحدة، معربة عن أملها في أن تُفضي هذه القمة إلى حراك سياسي عالمي، والتزام دولي تجاه التعليم، باعتباره عاملاً أساسياً لتحقيق الصالح العام، وذلك كجزء من رؤية الأمين العام في جدول أعمالنا المشترك.

ونوهت سعادتها، بأن دولة قطر تسعى من خلال هذا الاجتماع التشاوري إلى الاستعداد للقمة التحضيرية للتحول في التعليم المقرر عقدها في باريس من 28 إلى 30 يونيو المقبل، وتمهيداً لقمة التحول في التعليم التي سيعقدها الأمين العام للأمم المتحدة في نيويورك في 19 سبتمبر المقبل.

وأكدت سعادتها أن دعم دولة قطر لقمة تحوّل التعليم يعكس رؤية الدولة للتعليم كأحد الركائز الرئيسة لتطوير اقتصاد وطني معرفي ومتنوع، يوفر مستقبلاً مزدهراً وآمناً للمواطنين القطريين.

وأشارت إلى أن رؤية قطر الوطنية 2030 لا تقتصر على بناء نظام تعليمي عالمي، يُتيح فرصاً استثنائية للتعليم والتدريب عالي الجودة فحسب، بل إن دستورها الدائم يرسّخ التعليم كقاعدة أساسية لتحقيق التقدم والارتقاء الاجتماعي.

وشددت على أن دعم قطر للحق في التعليم كأساس للتنمية، لم يقتصر فقط على الداخل، بل تجاوزه إلى جميع أنحاء العالم عبر إنشاء مؤسسة قطر لمؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم (وايز) عام 2009 برعاية صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وذلك استجابة لضرورة إعادة تنشيط التعليم، وإتاحة منصة عالمية لتطوير الأفكار، ووضع حلول تتميز بالإبداع والتجديد لمواجهة التحديات التي تواجه التعليم، فضلا عن إنشاء مؤسسة التعليم فوق الجميع ونشاطاتها المتنوعة حول العالم، لتوفير تعليم منصف وشامل كحق أساسي للجميع في أكثر من 60 دولة.

وأضافت سعادة وزير التربية والتعليم والتعليم العالي أن تمويل التعليم يتصدر أولويات سياسة دولة قطر للمساعدات الإنمائية، وقالت إنه تماشيا مع المبدأ الأساسي لجدول أعمال عام 2030، والمتمثل في “عدم ترك أي أحد خلف الركب”، فإن دولة قطر تولي اهتماماً خاصاً بالأطفال في سن المرحلة الابتدائية غير الملتحقين بالمدارس، والبالغ عددهم 61 مليون طفل، بسبب العوائق الكثيرة والمركبة، التي تحول دون حصولهم على التعليم، بما في ذلك الفقر المدقع، وبعد المسافات عن المدارس، والصراعات الدائرة.

وأوضحت أنه على مدى العقد الماضي، قدمت دولة قطر من خلال صندوق قطر للتنمية الدعم لمشاريع تعليمية بقيمة مليار دولار أمريكي في جميع أنحاء العالم. كما لعبت دوراً رئيساً في تقديم المساعدات التعليمية من خلال الموافقة على برامج التمويل والتمويل السنوي، مضيفة أنه، ومنذ عام 2013، بلغت التزامات برامج التعليم في صندوق قطر للتنمية أكثر من 850 مليون دولار أمريكي، لتصل إلى أكثر من 70 دولة حول العالم.

وأكدت سعادتها أنه سيتم البناء على المشاورات التي جرت اليوم إضافة إلى ملاحظات الوفود المشاركة، لإعداد تقرير سيتم تقديمه إلى القمة التحضيرية للتحول في التعليم في باريس.. مشددة على أن دولة قطر ملتزمة بالتحسين المستمر للتعليم، عبر تبني أفضل الممارسات والمعايير من جميع أنحاء العالم، مع ضمان توافق هذه التحسينات دائماً مع القيم والثقافة القطرية.

ونوهت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزير التربية والتعليم والتعليم العالي إلى أن التعليم هو خريطة الطريق للمستقبل الذي نصبو إليه، لافتة إلى أن هذا الأمر يتطلب جهوداً كبيرة، وأن العالم جنباَ إلى جنب يستطيع أن يعتمد على تبادل الخبرات لتطوير القدرات وإثراء المعلومات.. مؤكدة أن دولة قطر تفتح أبوابها لمشاركة الجميع خبراتها.



Source link

Leave a Reply

Your email address will not be published.

close