Politics

صلتك تطلق حملة رمضانية لتوفير الوظائف أمام آلاف الشباب في منطقة الشرق الأوسط



أطلقت مؤسسة صلتك حملتها الرمضانية “عطاؤك سبيل رزق” لدعم توفير الوظائف وفتح أبواب الرزق أمام آلاف الشباب العاطلين عن العمل والذين فقدوا وظائفهم وأعمالهم بسبب جائحة فيروس كورونا في منطقة الشرق الأوسط.

وتستهدف حملة ” عطاؤك سبيل رزق ” حشد الموارد والتبرعات لتمكين آلاف الشباب ممن يعانون الفقر بسبب البطالة وربطهم بالوظائف وفرص العمل، حيث سيتم توجيه هذه التبرعات لتشغيل برامج صلتك لتدريب وتأهيل وتوظيف الشباب في عدد من الدول منها الصومال والمغرب وباكستان وغيرها.

وقال السيد حسن علي الملا الرئيس التنفيذي لمؤسسة صلتك في تصريح له ” إن ملايين الشباب وأسرهم يعانون أوضاعاً مأساوية بسبب البطالة خصوصاً في الدول الفقيرة، والدول التي تشهد نزاعات”، مشيرا إلى أن الحملة تهدف إلى تحقيق الاستدامة من خلال ربط الشباب بالوظائف والفرص الاقتصادية حتى يكونوا قادرين على الالتحاق والمنافسة في سوق العمل وتأمين مصدر دخل ثابت لهم يعينهم على إعالة أسرهم وتوفير الحياة الكريمة لهم.

وأضاف ” لقد شهدنا الآلاف من القصص لشباب نجحوا في تغيير واقعهم والعيش بكرامة من خلال الاستفادة من برامجنا في أكثر من 18 دولة في الشرق الأوسط وأفريقيا، على رأسها اليمن، وفلسطين، وسوريا، وغيرها،مازال أمامنا عمل كثير حيث تتزايد أعداد العاطلين عن العمل بنسبة أكبر من أعداد فرص العمل”.

وتابع الملا بأن مؤسسة صلتك نجحت حتى الآن ومنذ إنشائها بالتعاون مع شركائها في توفير أكثر من مليوني وظيفة للشباب في الكثير من الدول، وتسعى لتحقيق هدفها بتمكين 5 ملايين شاب وشابة حول العالم، داعيا أفراد المجتمع مواطنين ومقيمين إلى المساهمة في هذه الحملة وأن يكونوا شركاء النجاح في تغيير حياة ملايين الشباب إلى الأفضل.

وحسب أحدث تقرير لمنظمة العمل الدولية، فمن المتوقع أن يصل معدل البطالة العالمي إلى 207 ملايين شخص هذا العام والشباب هم الأكثر تأثراً حيث تسببت الجائحة في خسائر اقتصادية جمة ترافق معها إغلاق الكثير من الشركات وتسريح العاملين لتوفير النفقات.

وتعمل صلتك منذ إنشائها عام 2008، على ربط الشباب بفرص التمكين الاقتصادي، حيث يشمل ذلك التدريب المهني وتطوير المهارات المطلوبة من أصحاب العمل لربطهم بوظائففي القطاعات الأكثر طلباً، وتشجيع المؤسسات المالية على منح الشباب التمويل اللازم لتأسيس مشاريع مدرة للدخل، وخاصة الشباب الذين تأثروا بالنزاعات والأزمات مثل اللاجئين والنازحين والمهمشين.



Source link

Leave a Reply

Your email address will not be published.