Politics

روسيا فشلت في دخول كييف والتخلي عن النووي أضعفنا



قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن روسيا فشلت في دخول كييف عاصمة بلاده والسيطرة على سائر مناطق أوكرانيا، “بفضل إرادة الأوكرانيين” وفق تعبيره.

وحذر في مقابلة خاصة مع الجزيرة، من إنه إذا لم تستطع القوات الأوكرانية صد الهجوم في إقليم دونباس شرقي البلاد، فمن المحتمل أن تعود القوات الروسية لمهاجمة العاصمة كييف من جديد.

وقال “لو استطاع الروس السيطرة على كافة أراضينا لفعلوا، ولكنهم فشلوا”، لكنه أكد أن الحرب لم تنته بعد، مضيفاً أن الكثير من مناطق أوكرانيا محتلة من قبل روسيا.

ورأى زيلينسكي أن المفاوضات هي الطريقة الوحيدة لوقف نزيف الدماء في أوكرانيا، لكنه قال إنها تمضي ببطء، وإنه لا يرى أي نتيجة منها حتى الآن.

وأعرب عن ندمه لتخلي بلاده عن ترسانتها النووية، قائلاً إن ذلك أضعف أوكرانيا، لكنه أكد أنها لا تسعى للحصول على سلاح نووي.

ونفت وزارة الدفاع الروسية، اليوم  أن تكون قواتها أقدمت على قصف محطة قطارات كراماتورساك الواقعة شرق الأراضي الأوكرانية، مؤكدة في بيان لها، بحسب وكالة الأنباء القطرية، أن قواتها لم تقصف أي أهداف اليوم في كراماتورساك، مشيرة إلى أن الصاروخ المستخدم في قصف محطة قطارات كراماتورساك تستخدمه أوكرانيا فقط.

وأوضحت أن كل التصريحات التي أدلت بها السلطات في أوكرانيا حول استهداف روسيا لمحطة القطارات في مدينة كراماتورساك، هي “استفزازية وغير صحيحة على الإطلاق”.

وتابع البيان، “في 8 أبريل، لم يكن للقوات المسلحة الروسية أي مهام نيران في مدينة كراماتورساك ولم يتم التخطيط لها.. نؤكد بشكل خاص أن صواريخ توشكا يو التكتيكية، التي تم العثور على شظاياها بالقرب من محطة سكة حديد كراماتورسك ونشرها شهود العيان، لا تستخدم إلا من قبل القوات المسلحة الأوكرانية”.

وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد قال في وقت سابق اليوم  إن روسيا قصفت محطة قطار مدينة “كراماتورساك”، بصواريخ ما أسفر عن مقتل 30 مدنيا على الأقل.

وأوضح زيلينسكي في مقطع فيديو نشره عبر حسابه على “تيليغرام”، إن روسيا استهدفت بصواريخ “توشكا يو” محطة القطار بينما كان آلاف المدنيين ينتظرون الإجلاء.

كما ذكرت السكك الحديدية الأوكرانية، في بيان، أن صاروخين سقطا على محطة قطار “كراماتورساك” التابعة لمنطقة دونيتسك، مشيرة إلى أن القصف أسفر عن سقوط أكثر من 30 قتيلا و100 مصاب من المدنيين، خلال انتظارهم في محطة القطار من أجل إجلائهم إلى مناطق أخرى.



Source link

Leave a Reply

Your email address will not be published.

close