Politics

روسيا طلبت مساعدات عسكرية واقتصادية من الصين.. وبكين تعلق 



طلبت روسيا من الصين معدات عسكرية ودعماً من أجل حربها في أوكرانيا بحسب ما ذكره مسؤولون أمريكيون لصحيفة “فاينانشال تايمز”.

ونقلت الصحيفة البريطانية عن مسؤول أمريكي أن موسكو طلبت من بكين مساعدة اقتصادية إضافية من أجل المساعدة في مواجهة الضربات التي تعرض لها اقتصادها بسبب العقوبات الواسعة التي فرضتها الولايات المتحدة والدول الأوروبية والآسيوية.

ورفض مسؤولون – بحسب ما نقله موقع “يورو نيوز” عن  “فاينانشال تايمز”، الكشف عن الطريقة الاستخباراتية التي تمكنوا من خلالها الاطلاع على الطلب الروسي، ورفضوا كذلك الكشف عن نوع الأسلحة الذي طلبته روسيا من الصين، أو النقاش في ردّة الفعل الصينية على الطلب.

وفي أول تعليق رسمي بعد صدور التقارير، قالت السفارة الصينية في الولايات المتحدة مساء الأحد إن أولوية الصين حالياً هي منع خروج الوضع المتوتر في أوكرانيا عن السيطرة. 

وقال المتحدث ليو بينجيو في بيان إن الوضع الحالي في أوكرانيا “مثير للقلق حقاً”.

ويراقب المسؤولون الأمريكيون الموقف الصيني من الحرب الأوكرانية عن كثب، بحسب ما تشير إليه صحيفة “نيويورك تايمز”، ليروا ما إذا كانت بكين ستستجيب لطلب المساعدة الروسية.

وبعد 18 يوماً من الحرب، لم تندد بكين بالهجوم الروسي ولم تسمّه غزواً، لكنها حثت على حل للأزمة عبر التفاوض.

ومن المقرر أن يلتقي مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جيك سوليفان، غداً الإثنين، بمسؤول صيني كبير وهو يانغ جيشي، عضو الحزب الشيوعي ومدير لجنة الشؤون الخارجية المركزية.

وبحسب الصحيفة النيويوركية، ينوي سوليفان تحذير يانغ بشأن أي جهود صينية مستقبلية لدعم روسيا في حربها، أو تقويض الردّ الذي تقوده أوكرانيا والولايات المتحدة والغرب بشكل عام.

وكان سوليفان حذر سابقاً الأحد من أن أي تحركات من جانب الصين أو غيرها لتوفير شريان حياة لروسيا أو مساعدتها في التهرب من العقوبات الغربية، قائلاً إن تحركاً من هذا النوع سيكون له عواقب “قطعاً” على بكين.

ولم يتحدث سوليفان بشكل واضح عن الدعم العسكري المحتمل من قبل الصين لروسيا، ولكن المسؤولين الأميريكيين تحدثوا إلى الصحيفتين عن الطلب الروسي، مفضّلين عدم الكشف عن أسمائهم نظراً لحساسية المسألة من الناحية الدبلوماسية والاستخباراتية.

وتأمل إدارة بايدن في إقناع الصينيين بالضغط على بوتين لتغيير المسار الذي مضى فيه في أوكرانيا، وهو أمر يعتقد العديد من المسؤولين الحاليين والسابقين أنه غير مرجح.

لكن البعض في الإدارة الأمريكية يرى أيضاً أنه قد يكون من الممكن ثني الصين عن زيادة مساعدتها لموسكو. 

من وجهة نظرهم، قد تكون بكين راضية عن تقديم “دعم إعلامي وخطابي” لموسكو، ولا تريد أن تتورط أكثر مع الجانب الروسي من خلال توفير المعدات العسكرية له.

ورجح سوليفان أن الصين كانت تعلم أن بوتين سيقوم “بتحرك ما” في أوكرانيا قبل حدوث الغزو، لكنه أضاف أن الرئيس الصيني، أو مساعديه، ربما لم يكونوا على علم بالمخطط الكامل للرئيس الروسي.



Source link

Leave a Reply

Your email address will not be published.