Politics

تشكيليون يستعرضون تجاربهم الفنية في حلقة نقاشية بكتارا على هامش معرض “خمسين في سبعين”



أقيمت مساء اليوم حلقة نقاشية بالمؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ ،على هامش معرض/خمسين في سبعين/ لاعضاء جماعة الفنون التشكيلية -قطر،الذي افتتح في 18 مايو الماضي ويستمر حتى 6 يونيو الجاري .

واستعرض الفنانان التشكيليان القطري حسن بوجسوم والعراقية الدكتورة شذى النعمان في الحلقة النقاشية التي أدارها الفنان التشكيلي القطري عبد الله المطاوعة،تجاربهما ومصادر إلهامهما من الواقع والتراث والحياة اليومية ،وتأثرهما بالتجارب الإبداعية على المستوى المحلي والعربي والعالمي.

وتطرق كل منهما الى الملامح العامة لأسلوبه الفني ورأيه حول الانتماء لجماعة فنية والفوائد التي يجنيها الفنان التشكيلي من هذا الانتماء، وأثر التنوع في الأساليب والمدارس في إثرائه.

ومن جهته ألقى الفنان التشكيلي عبد الرحمن المطاوعة الضوء على /جماعة الفنون التشكيلية/ وأهدافها وبرنامج عملها الذي يهدف تنمية قدرات الفنانين الشباب وتطوير عملهم من خلال التدريب والدورات الفنية،وتنظيم الرحلات لاستكشاف جماليات المكان في دولة قطر ،وزيارة المزارع والبر والبحر والصحراء وإقامة مراسم مفتوحة لتصوير هذه البيئة ومعالمها،مشيرا إلى أن حصيلة هذه الرحلات الفنية كانت ثلاثة معارض مشتركة آخرها /خمسين في سبعين /الذي استضافته /كتارا/.

كما تحدث الفنان التشكيلي محمد العتيق الدوسري عن الأثر الفني والجمالي الإيجابي للتفاعل والحوار بين الفنانين التشكيليين في تبادل الخبرات والانفتاح على أساليب وآفاق عديدة،إلى جانب المردود الفكري والثقافي لهذا الحوار والتفاعل.

وبدوره كشف الفنان التشكيلي حسن بوجسوم ،في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ على هامش هذه الحلقة ، عن مرجعياته الجمالية وينابيع إلهامه ومميزات أسلوبه الفني،قائلا:” أميل في لوحاتي لتوثيق التراث الاجتماعي لمجتمعنا واستعادة الذكريات والتفاصيل لحياة الناس في البيوت القديمة وأساليب عيشهم،واستلهم التفاصيل المرتبطة بالزيارات العائلية وصلات الأرحام.مضيفا، ان نتائج هذا الأسلوب وهذه الطريقة قد اثمرت في التعبير الفني ،تدريس لوحاتي في المدارس وتضمينها في المناهج المدرسية، لتحفيز ذاكرة التلاميذ وطلاب العلم وتعريفهم بملامح أساسية إيجابية من ذاكرة مجتمعهم من خلال العمل الفني. وقد تحقق ذلك لأن لوحاتي لا تكتفي بعنصر واحد من عناصر التراث والمجتمع ، بل تقدم حكاية وقصة من توظيف العناصر من إنسان وعمارة وبيئة،فأنا أرسم سيناريو متكامل لأسلوب الحياة أو التفاصيل في لوحاتي:.

من جانبها، قالت الفنانة شذى النعمان في تصريح خاص مماثل لـ/قنا/إن مشاركتنا الجماعية في معرض /خمسين في سبعين/ تبعث رسالة مميزة نعكس فيها محبتنا لقطر من خلال فننا،في أعمال فنانين ينتمون لأكثر من 28 جنسية. هي رؤية مختلفة لقطر في عيون التشكيليين القطريين إلى جانب اخوتهم الفنانين . فموضوع المعرض واحد يستلهم البيئة القطرية في برها وبحرها وعمارتها، ولكن بأساليب فنية مختلفة.

وأشارت الفنانة شذى،إبنة الفنان التشكيلي العراقي الرائد فرج عبو النعمان أن انتمائها لجماعة الفن التشكيلي بدأ بفكرة بسيطة ،بتنظيم رحلات جماعية إلى مناطق تراثية وتاريخية في قطر ورسمها من خلال رسم حي ومباشر أقرب إلى المدرسة الواقعية ،ولكن الجماعة كبرت خطوة بعد خطوة، وشكل أعضاء المجموعة ،كل بأسلوبه ورؤيته ومرجعيته الخاصة تنوع جميل مثل الفسيفساء في لوحة كبيرة اسمها قطر.

يشار الى ان معرض /خمسين في سبعين/ يتضمن 75 لوحة فنية لبعض المناطق القديمة التي تحتوي على طبيعة قطرية خلابة، رسمها فنانون من أعضاء جماعة الفنون التشكيلية.



Source link

Leave a Reply

Your email address will not be published.

close