Politics

انضمام شل قطر لـ دَدُ يدعم تنمية وتطوير الأطفال والشباب



وقع “دَدُ”، متحف الأطفال في قطر على انضمام شركة شل قطر كأحد أعضاء العائلة المؤسسة لــمتحف “دَدُ” وهي أول مؤسسة وطنية ممولة من الجمهور والقطاع الخاص في قطر. وبموجب اتفاقية الرعاية طويلة الأجل، ستكون شل قطر الراعي الحصري لصالة عرض العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM) في دَدُ، حيث تقدم مختلف التخصصات الأكاديمية للأطفال من جميع الأعمار وتفتح أمامهم آفاق الإلهام.

وقع الاتفاقية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، والسيد ريتشارد تالانت، العضو المنتدب ورئيس مجلس إدارة شركات شل قطر خلال مراسم التوقيع التي أُقيمت في متاحف قطر. وقد استضاف دَدُ بالتعاون مع شل قطر مؤخرًا ورشة عمل النسيج للأطفال من سن 5 سنوات فما فوق في بلاس فاندوم احتفالًا بالقرنقعوه- الاحتفالات الرمضانية التي تقام للأطفال.

وقالت سعادة الشيخة المياسة: “تنضم شل قطر إلى أعضاء العائلة المؤسسة لـ دَدُ، والذين سيساهم دعمهم السخي ورؤيتهم المشتركة في تنمية وتطوير الأطفال والشباب في قطر. وبصفتها الراعي الحصري لصالة العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، ستعمل رعاية شل قطر على دعم نهج متعدد التخصصات، يمكن للأطفال عن طريقة استكشاف مختلف المجالات وتحديد مكامن قدراتهم واهتماماتهم الرئيسية، وبالتعاون مع مؤسستنا الفنية، أضافت شركة شل الفن إلى مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، ما ينقل برنامج الدراسة الشهير إلى نطاق أكثر اتساعًا يستفيد منه الجميع.”

ويكرس دَدُ جهوده لإثراء حياة الأطفال وأسرهم باستمرار. تم تصميم المتحف لرعاية قادة المستقبل والقائمين على رعايتهم وتحديهم وإلهامهم، مما يعزز إبداعهم ويغرز فيهم قيم التعاطف والتفاهم.

صناعة المستقبل

وأعرب ريتشارد تالانت، نائب الرئيس التنفيذي لأعمال تحويل الغاز إلى سوائل في شركة شل والمدير العام لشركات شل قطر، عن مدى فخره واعتزازه بشراكة شل مع متاحف قطر، فصرح قائلًا: “يسعدنا أن نعقد هذه الشراكة مع متاحف قطر لدعم رسالتها الرامية إلى إلهام أطفال قطر وللمساعدة في إعدادهم لتحديات الغد، فصناعة المستقبل هي من صميم عمل شركة شل. كما أن الابتكار والتكنولوجيا والعلوم من صُلب عملنا، ونحن نتشارك مع متاحف قطر الطموح الساعي إلى البحث عن طرق إبداعية مبتكرة ومؤثرة لتمكين الأجيال القادمة ليصبحوا صناع التغيير، وليتمكنوا من تطوير طرق التفكير العلمي والتكنولوجي والهندسي والرياضي.

وأضاف السيد تالانت: “من شأن هذه الشراكة أن تدعم المهندسين الصغار وأن تحتفي بهم، فنحن نتطلع إلى شراكتنا هذه مع متاحف قطر وأن نتبنى رؤيتهم الإبداعية التي تدعم رؤية قطر 2030، وخصوصًا فيما يتعلق بالتنمية البشرية والتنمية الاجتماعية.”

يأتي استثمار دَدُ وشل قطر في تدريس العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات في قطر مع تسارع الثورة الرقمية العالمية بسبب جائحة كوفيد 19، حيث تدعم المجتمعات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات لتعزيز التنمية المستدامة.



Source link

Leave a Reply

Your email address will not be published.

close